ميرزا حسين النوري الطبرسي

10

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

عمل آخر لتلك الحاجة وفوائد أخرى في بعض المجاميع عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : اني إذا اشتقت إلى رسول اللّه ( ص ) أصلي صلاة العبهر « 1 » في أيّ يوم كان ؛ فلا أبرح من مكاني حتى أرى رسول اللّه ( ص ) في المنام ، قال علي بن منهال : جربته سبع ، وهي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ؛ وانا أنزلناه عشر مرات ، ويسبّح خمس عشر مرة : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه اللّه أكبر » ثم يركع ويقول ثلاث مرات : سبحان ربي العظيم ، ويسبّح عشر مرات ، ثم يرفع رأسه ويسبح ثلاث مرات ، ثم يسجد ويسبح خمس عشرة مرة ، ثم يرفع رأسه وليس فيما بين السجدتين شيء ، ثم يسجد ثانيا كما وصفت إلى أن يتم أربع ركعات بتسليمة واحدة ، فإذا فرغ لا يتكلم أحدا حتى يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرات وانا أنزلناه عشر مرات ويسبح ثلاثا وثلاثين مرة ؛ ثم يقول : « صلى اللّه على النبي الأمي جزى اللّه محمّدا عنا ما هو أهله ومستحقه » ثلاثا وثلاثين مرة ، من فعل هكذا وجد ملك الموت وهو ريّان ؛ ويدخل القبر وهو ريّان ؛ ويفرش له من الورد والياسمين وينبت عبهر عند رأسه وعند رجله وعن يمينه وعن شماله ، وإذا خرج من قبره خرج من وسط العبهر ، وقد توّج بتاج الكرامة وألبس الحلل ويستقبله اثنا عشر ألف ملك بيد كل واحد منهم جواز مكتوب فيه : انّ اللّه أكرم فلان بن فلان حتى يجاوز صفّ الأنبياء والمرسلين ، فيقول المقرّبون : هذا منّا يجاوز صفّهم ، حتى ينتهي إلى حجاب عرش الجبّار فينادي ايّها العبد سل تعط ، فيقول : أبواي يا رب فيقول الجبار : قد وهبتهما لك ، فيقول حامتي وقرابتي وخالي وخالتي وأعمامي وعمّاتي وأصدقائي وأوليائي للّه ؛ ورفقائي ومن صلى معي في الجماعة ومن صافحته وصافحني وجيراني وأزواجي وذرياتي ومعارفي فيقول اللّه عز وجل قد وهبتهم لك ؛ سل تعط فيسكت العبد ،

--> ( 1 ) العبهر : النرجس ، الياسمين . والوجه في تسميتها بالعبهر ما سيأتي من أنه من فعل هكذا وجد ملك الموت وهو ريان إلى أن قال : وينبت عبهر عند رأسه وعن يمينه وعن شماله وإذا أخرج من قبره خرج من وسط العبهراه .